Yahoo!

ملف صوتي: السيرة الذاتية للشهيد أبو علي مصطفى..

كتبها محمد المدهون ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 20:04 م

http://pslfiugaza.googlepages.com/abuali2008.mp3

 

الرفيق القائد أبو علي مصطفى

 

الإسم الكامل : مصطفى علي العلي الِزبري .
مكان الولادة وتاريخها : عرابة ، قضاء جنين ، فلسطين ، عام 1938 .

 

درس المرحلة الأولى في بلدته ، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد اسرته إلى عمان ، وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها .
والده مزارع في بلدة عرابة ، منذ عام 1948 ، حيث كان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا .

 

انتسب إلى عضوية حركة القوميين العرب عام 1955 ، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان ( نادي رياضي ، ثقافي إجتماعي ) .
شارك وزملائه في الحركة والنادي في مواجهة السلطة أثناء معارك الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف ، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية والأردنية ، ومن أجل تعريب قيادة الجيش وطرد الضباط الإنجليز من قيادته وعلى رأسهم جلوب.

 

اعتقل لعدة شهور في نيسان عام 1957 إثر إعلان الاحكام العرفية في البلاد ، وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب من النشاط ، كما اعتقل عدد من نشطاء الحركة آنذاك ، ثم أطلق سراحه وعدد من زملائه ، ليعاد اعتقالهم بعد ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت الشعب: ابنٌ بار، لأبوين ضالَّين!

كتبها محمد المدهون ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 00:56 ص

وُلد صوتُ الشعب عام 2006، بعد انتخابات المجلس التشريعي -التي غيَّرت الخارطة السياسية الفلسطينية- بشهرين، وُلد من رحم المعاناة، من بداية الأزمة، منذ الشرارة الأولى التي انطلقت لثورة الفلسطينيين على أنفسهم. انتمى لفلسطين، لمحمدها ومسيحها، لفتحاويِّها وحمساويِّها، لكل فلسطينيٍ ينطق ويثرثر، ولكل فلسطينيٍ صامت، لا يدري ما يفعل، في ظل حالة التفسُّخ التي بدأت تعيشها قضيتُه إلى أن انشطرت إلى نصفين، ففرقنا عدوُّنا وسادنا.

عام 2006م.. كان الزواج في أسوء فتراته، ما بين فتح الأب وحماس الأم، وفي روايةٍ أخرى أن حماس هي الأب وفتح هي الأم، صدِّقوني لا يهم، لكنني أقول ذلك خشية أن أحسب على أحدهم.. كان الزواج الذي عُقد بينهما بشهادة الفلسطينيين والعرب وكل أحرار العالم؛ وبمهرٍ غالٍ هو دماء الشهداء، وآهات الجرحى، وعذابات الأسرى، وصرخات المكلومين والأرامل؛ وفي صالة عرس الشهادة التي اسمها فلسطين، الأرض المُغتصبة، والدولة المارقة التي تحتلُّها.. كان هذا الزواج يسير في طريقٍ اتضح أن نهايته مسدودة، ولا يمكن أن يستمر.. وكان الأبوان، وللأسف.. قد أنجبا ابناً آخر من بين مئات الآلاف من الأبناء الذين أنجبوهم من رحمهم الولاد، الذي لا يلدُ إلا العظماء.. هذا الابن هو صوت الشعب.

انتهى الأمرُ بالطلاق.. وحدث الانفصام والتشظي والتشرذم والتفسخ والانقسام.. فتاه الإبن وحار، مع من يقف؟، أمع أبيه أم مع أمِّه؟!.. أراد كلٌ من الأبوين أن يضمَ ابنه في كنفه، ليطبل له وليزمر، وليقول إن الطرف الآخر هو المخطئ، فيتنكر له، وعليه يتجبر.. أبى صوت الشعب أن يطبل للسلطان.. أياً كان!، فصفعه أبوه في المرةِ الأولى، على الرُغم من أنه لا زال رضيعاً لا يستطيع السير على قدميه، وقد كان عمره يومئذٍ 7 أشهرٍ ونصف فقط.. بعد ذلك، عاد الأبُ واعتذر لابنه.. وحاول طبطبة جراحه ومداواتها، وقد نجح جزئياً في ذلك.. لكن، وبعد 8 أشهر، عادت أمه لتوجه له لكمةً أردته مقعداً لأكثر من ستة أشهر، وهو الذي كان لتوِّه قد استطاع الوقوف على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة إذاعة منكوبة… إلى متى يا جلادي؟!

كتبها محمد المدهون ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 01:11 ص

كان أحد الزملاء قد تحدث في اليوم التالي، من استجواب الزميل عماد عيد مدير مكتب وكالة معاً الإخبارية في قطاع غزة من قبل وزارة الداخلية في الحكومة المقالة، مع مدير الوكالة الزميل ناصر اللحام، لينسقَ معه من أجل مداخلة سيُدلي بها في نشرة الأخبار القادمة حول ما حدث مع مدير مكتب الوكالة في غزة، حينها تفاجأ ناصر، وقال هل لا زلتم تعملون رغم كل ما يحدث، ولم تغلق إذاعتكم حتى اللحظة؟!.. لا أدري إن كان ناصر يقصدها، أم أنه قالها على سبيل المزاح.. لكنه استشرف المستقبل المُر لإذاعتنا قبل أيامٍ من وقوع المصيبة.

وكنت قبل يومين، قد استضفت الأستاذ فهمي الزعارير، الناطق باسم حركة فتح، على الهواء مباشرةً في برنامج “الرأي العام”، وكان موضوع الحلقة هو تفجيرات غزة وما تلاها من حملة اعتقالاتٍ ومداهمة، فسألته من بين ما سألته عن حرية العمل الإعلامي والصحفي في الضفة الغربية، وقد ضربت مثلاً بالحرية التي نحظى بها في غزة، والتي كنت أعتقد أنها أوسع بكثير، وتسبق مثيلتها في الضفة الغربية بمساحاتٍ شاسعة، قائلاً له إننا نستضيفك ونستضيف قادة فتح، ويتحدثون بحرية، ويدلون بموقف حركتهم بلا أدنى مواربة، ولم يتعرضْ لنا أحد البتة!

لكن الصورةَ الوردية التي كنتُ قد رسمتها في مخيلتي، كانت مجرد خيال! هذا ما لم استوعبه إلا متأخراً.

 

أقدمت أمس شرطة الحكومة المقالة، وبأمرٍ من وزارة الداخلية، على إغلاق إذاعتنا ووقف بثها وطردنا منها ومنعنا حتى من الدخول إليها، والسبب: هو أننا نبث الأكاذيب والإشاعات، ونعمل على بلبلة الشارع الفلسطيني، مستغلين الحرية التي منحونا إياها! (حرية العمل الإعلامي حق، وليست منَّة.. يا هؤلاء!)

هي جريمة جديدة، بحق الإعلاميين والصحفيين، تسجل كنقطة سوداء في رداءٍ كله سواد في سواد.. قد لا يلحظها البعض؛ فإغلاق إذاعة يهون أمام سيل الدم غير المتوقف!

 

وهي جريمة جديدة.. في حق إذاعة اُغتصبت وانتهكت أكثر من مرة، لأنها اعتقدت أنها تعيش في مجتمعٍ حضاريٍ يتقبل إعلاماً حراً، ويستطيع الاستماع للرأي والرأي الآخر.. فاقتحمها حرس رشيد أبو شباك في الأول من نوفمبر عام 2006، وأصابوا ستةً من الزملاء العاملين فيها، وكسروا أثاثها، وأطلقوا النار حتى على أجهزة الهاتف، وبعد ذلك انسحبوا وكأن شيئاً لم يحدث.. والسبب هو بثنا لخبرٍ لم يرق لهم، ولم يتقاطع مع مزاجهم الذي كان معكراً على ما يبدو يومها… حجم الخسائر كان فقط 40 ألف دولار!، ويعلم الله كيف استطعنا تدبر المبلغ المالي لافتتاح الإذاعة، فبدا وكأنه بهذه الفعلة انتهى حلم إذاعة صوت الشعب.

لكن حركة فتح استنكرت ما حدث، وأدانته بلهجة شديدة، على الرغم من أن فاعليها فتحاويون. وقام جهاز الأمن الوقائي الذي يعمل من اقتحموا الإذاعة كعناصر فيه بتعويض مالي للخسائر التي أحدثتها تلك الهجمة البربرية!

 

بعد 7 أشهرٍ ونصف، وبعد أن استطاعت الإذاعة بالكاد أن تقف على قدميها من جديد، أقدمت حماس على حسمها العسكري في قطاع غزة، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتيال العقل الفلسطيني!

كتبها محمد المدهون ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 01:09 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى د. وليم نصَّار.. مع التحية والإكبار!

كتبها محمد المدهون ، في 22 تموز 2008 الساعة: 06:33 ص

لا أدري إن كان يستقيم جمع فتح واليسار (كبرنامج وممارسة سياسية) في رسالةٍ واحدة، تـُُرسل بمضمونٍ واحد، لنفس الجهتين المتناقضتين!. عموماً، يقولون:المكتوب مبين من عنوانه، وأقول: صدقتم.. عنوان رسالة الدكتور بانت من عنوانها! 

 لم يكذب الشهيد الأديب غسَّان كنفاني حينما قال إن ما تقوم به بعض الشركات التجارية لتسويق منتجاتها، من إرفاق منتجٍ صغير كهدية للزبون عند شراء منتجٍ كبير، يجب أن يُتــَّبع أيضاً عند بيع الكتب. فبعض الكتب، عند شرائها، لا بد أن تكون هدية الزبون معها حاوية قمامة –يعني زبالة الله يعزك!- كي تـُُلقي هذا الكتاب فيها فوراً، أو أن تكون الهدية سياطاً، تجلد به ظهرك، معاقباً نفسك على إضاعة وقتك وعقلك بقراءة كتابٍ كهذا..

لم أتوقع يوماًَ أن أكتبَ للرفيق وليم نصار كما سأكتبُ له، وعنه، ولأجله، اليوم في مقالتي هذه. ولم أتخيَّل أنني سأردَّ على من كتب الشطر الثاني والأهم من اسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بين مزدوجين، هكذا: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين!.

ولولا أنني أردُّ على رجلٍ تحاربه أمريكا وإسرائيل، وهو يحاربهما، ويكفينا ما سجله من نقطة عزٍ وكرامة قبل شهرين، عندما رفض استلام جائزة مهرجان الموسيقى في كندا، وضحى بـ60 ألف دولار –سعر قائد أو قائدين أو ثلاثة.. لا أدري، لكنه سعر عدد من قادتنا يا رفيق اليوم!- وبيانو من الذهب الخالص، لأنَّ من ستسلمه الجائزة تحمل جنسية الكيان المسخ الذي يحتل أرضنا، وأرادت بذلك أن تُظهر وكأن العرب رضخوا أخيراً لنا، تحت مظلة الفن والموسيقى، وصافحنا أكثرهم إرهاباً!.

لولا ذلك كله، ولولا أنك وليم نصار ذاته، الذي جعل إله الكنعانيين (ايل) مقطوعةً موسيقيةً تُحكى على إيقاعاتها أكثر مجازر الصهيونية بشعبنا ألماً، وأم سعد.. تعرفها يا رفيق، تلك التي كتب عنها غسَّان، وجسَّدتها أنت موسيقى!.

أخطأت يا رفيق.. لعلها الزلة، الكبوة، الهفوة.. تلك التي لا بدَّ أن يقع أحدهم فيها!. نحن سفينة الورود ونشيد الحب والزعتر الأخضر ومقاومة، نحن من عزفتنا موسيقى، وعجزتَ عن إنصافنا -رغم عظمة قلمك وبراعته- مقالاً.

 نحن أبناء الحكيم.. تعرفه؟، أليس كذلك؟!.. هذا الذي قلت عنه يوم رحيله: في الحادي عشر من كانون أول/ديسمبر، صبيحة أحد طلق كوجه طفل يغفو على ثدي أم ترضع الخير، وُلدنا. وفي كل عام، أيها المسافر في دمنا والمبحر في شريان الذاكرة، أرتديك لحما وعطرا، أجدد صلتي بك وأخبئ طيفك في بؤبؤ العينين، وحين تضيق بي الأرض والسماء، ويجافيني أو ينساني أخوة ورفاق لي أحبهم، أراك وحدك نورا للحب ومصدرا للفجر الندي.

أقول: لولا ذلك كله، لقلتُ عن مقالك الأخير، ما قاله غسَّان عن ذاك الكتاب.

 

 د. وليم..

 

 

 

قيادات الضرورة والأمر الواقع، تحكمنا اليوم، في غزة وفي الضفة، ولم ولن يكونوا قادة الجبهة، ولو كانوا كذلك لما كانت جبهةً شعبيةً لتحرير فلسطين.. كم هو مؤلمٌ هذا الوصف عندما تصفنا إياه، وكبيرُ قادتنا صغيرُ موظفيهم، وقادتهم يحكموننا وهم مُقالون، أو يحكموننا بـدون ثقة المجلس التشريعي.

 

 

 

لم نخوِّن ولم نشوه شريحةً كبيرةً من شعبنا.. وفعلها غيرنا، أولئك من تدافع عنهم، فقتلونا ليحكمونا، وبعد ذلك ارتهنونا واحتجزونا كرهائن سياسيين، لتنفيذ أجندتهم الخارجية التي تموَّلهم، وتاجروا في السوق السوداء بقوت عيشنا.. بملحنا، بوقتنا، بحريتنا، ببنزين سياراتنا!

 

 

 

هنا يكون الصمت اشتراكاً في المجزرة الكبرى التي ترتكب بحق شعبنا.. بمجزرة شعبٍ محتل، تحكمه حكومتان، وقريباً رئيسان، لا يملك مشروعاً وطنياً في أيٍ من جناحي وطنه!

 

 

 

الصيف الحار لا تروق للكتّاب فيه الكتابة، وكما وصفه طه حسين، هو فصل الكسل والملل، بينما فصل الشتاء هو فصل الجد.. من يكتب هذا المقال، لا يمكن أن يكون هو نفسه كاتب المقال عن الحكيم في يناير الماضي.

 

 

 

استمطرتَ أفكارَك استمطاراً، في وقتٍ خلت فيه سماؤك من الغيوم.. ولأنك استمطرتها، جاءت مسمومةً ملوثة، تشوبها ضبابيةٌ لا لبس فيها، وينقصها الكثير من الوضوح!

 

 

 

اسمح لي أن أجيبك على أسئلتك الآن:

 

 

 

ألم تفز حماس ديمقراطيا بتلك الانتخابات؟

 

 

 

بلى، فازت حماس ديمقراطياً بتلك الانتخابات، لكنها شوَّهت الديمقراطية فيما بعد. حماس استـُُـقبلت بكل رحابة صدرٍ من قبل الرفاق في الجبهة الشعبية، وسُجل للجبهة أنها كانت أكثر الفصائل الفلسطينية قرباً من مشاركة حماس في حكومتها الأولى، أثناء المشاورات الشكلية التي عقدتها هذه الأخيرة مع بقية الفصائل، كما سُجل تماماً على فتح –التي تقول إن الجبهة وقفت إلى جانبها وهي الخاسر- أن أحد نوَّابها خرج على الملأ في اليوم التالي لنتائج الانتخابات، وقال إن فتح لا يمكن أن تشارك في حكومةٍ رئيسُها من حماس، هذا ناهيك عن التموج الجماهيري الذي ساد في حينها داخل الأوساط الفتحاوية. لكن انعدام مفهوم الشراكة لدى حماس هو ما ذهب بها إلى سد الطريق على الجبهة بالمشاركة، حينما شعرت أنها باتت وشيكةً، على الرغم من الموافقة التي أبدتها على ما طالب به الرفاق، بأن يكون اتفاق القاهرة 2005 وما يتعلق من بنوده بمنظمة التحرير، هو الناظم لهذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قنطار مقنطر من ذهب وفضة!

كتبها محمد المدهون ، في 20 تموز 2008 الساعة: 06:37 ص

لم تكن حلقةً عاديةً بالمطلق. هذا هو الوصف الأقلُّ إجحافاً لحلقة الإعلامي البارز غسَّان بن جدو؛ فلا تمادِينا في بلاغتنا ولا مبالغتُنا في فصاحتنا ستصفها بالوصف الذي يليق، هذه الحلقة التي انتظرناها منذ أكثر من أسبوعين.

بالصدفة، كُتب لي أن أشاهد حلقة غسَّان التي استضاف فيها رشيدة المغربي شقيقة الشهيدة دلال، وأنيس النقاش الخبير الاستراتيجي والسياسي في موضوع الشرق الأوسط. أذهلني ذاك الديكور المفتوح –بطبيعة برنامجه الانفتاحية، فهو حوار مفتوح، وفي مكان مفتوح-، فوجئتُ بالصور الخاصة التي عرضها لشهداء عملية الشهيد كمال عدوان التي قادتها دلال، وعلَّقني به أكثر عندما قال إن سمير القنطار سيكون ضيفه عمَّا قريب. في حلقة الأسبوع الذي تلاه، تحدث غسَّان مع مجموعة من قادة المقاومة الإسلامية في لبنان، الذين حققوا الانتصار العربي الأول من نوعه منذ زُرع الكيان الغاصب في أرضنا، وقال يومها إن الحلقة القادمة ستكون مع “مناضل كبير”. لم يكن الأمر بحاجة إلى ذكاء كبير، فالمناضل الكبير هو حتماً سمير القنطار، الذي سيُفرج عنه يوم الأربعاء القادم. هذا ما قاله الأسرى أيضاً في سجن هداريم، الذين كانوا يتابعون تلك الحلقة، وقالوا يومها لسمير إنه الأسبوع القادم سيكون على المقعد المقابل لغسان.

فعلها غسان بن جدو، وإن أراد أن يكون سبَّاقاً بها، لكنه لم ينجح؛ لأن تلفزيون المنار وهو جزءٌ من منظومة حزب الله الذي حقق هذا النصر كان أسبقَ منه. أرادها له لوحده غسان، كما فعل سابقاً عندما كان الإعلامي الوحيد الذي يجري لقاءاً مع السيد حسن نصر الله، في عزِّ حرب تموز 2006، وعندما فعلها مع المناضل الأممي الكبير فيديل كاسترو. لكنها لم تُكتب له هذه المرة مع سمير.

على الرغم من ذلك، كانت حلقةً “خاصة وخاصة وخاصة جداً” كما وصفها تماماً. بدأت بمقطوعة موسيقية ثورية جميلة، دخل بعده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من القدس العربي.. عدد يوم السبت، الموافق 19-7-2008

كتبها محمد المدهون ، في 19 تموز 2008 الساعة: 22:23 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتح قابلة للتطور.. وموديل 2008 لا يمكن أن يكون موديل 78!!

كتبها محمد المدهون ، في 18 تموز 2008 الساعة: 02:36 ص

بالفعل.. دلال المغربي، هي محور المفارقات والدلالات!. المفارقة تكمن في وجود مجرمٍ واحد في محفلها، قتلها وسحل جثتها ومثَّل بها، وقتل من قبلها قادةً عظام، وقتل بعدها قادةً عظاماً أيضاً، ومئات أبناء الشعب الفلسطيني. وعندما قوي عظمُ المقاومة اللبنانيَّة والفلسطينيَّة، وولَّى عصر الهزائم، سجَّل التاريخ أنه انسحب من لبنان ذليلاً عام 2000، وأنَّه فشل في مفاوضات “كامب ديفيد” من انتزاع مزيدٍ من حقوق الفلسطينيين، وكان ضعيفاً فيها أمام خصمه ياسر عرفات، الذي سجَّل التاريخُ أيضاً أنه كان صلباً فيها صلابة شعبه في انتفاضته التي اشتعلت بعد ذلك بأسابيع، هذه الانتفاضة التي أطاحت برأس باراك، وأقعدته وح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوتيات.. من انتاج إذاعة صوت الشعب..

كتبها محمد المدهون ، في 4 تموز 2008 الساعة: 23:18 م

تحياتي..

هذه بعض الصوتيات:

لا تصالح:
http://www.sha3bvoice.com/arabic/sound/17-octobar.mp3

في السابع عشر من أكتوبر:
http://pslfiugaza.googlepages.com/17oc.mp3

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض ما نشر لي في صحيفة القدس العربي

كتبها محمد المدهون ، في 31 أيار 2008 الساعة: 01:32 ص

هذا بعضُ ما نُشرَ لي في صحيفة “القدس العربي” التي يترأس تحريرها الأستاذ/ عبد الباري عطوان.

القمة الأكثر إثارةً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي